مراكز البحوث وصناعة التغيير

مطابخ لصنّاع القرار وخلايا تفكير للإبداع

مركز النبأ الوثائقي-ملف تخصصي

شبكة النبأ: تعد الأبحاث العلمية والدراسات من أهم ركائز العمل في الدول المتقدمة حيث تسبق الآخرين من حيث قدرتها على امتلاك المستقبل، كما انها تمثل القناة الرئيسة التي تمكّن صاحب القرار من التعرّف على الواقع والتخطيط للمستقبل وفق أساس علمي سليم، يأخذ في الاعتبار كل معطيات الواقع، ومؤشرات المستقبل ذات الصلة بموضوع ومضمون القرار.

أن تفعيل دور مراكز البحوث والدراسات قد أصبح من مقتضيات الضرورة السياسية والاقتصادية والاجتماعية..الخ. باعتبارها الآلية الأمثل لإيصال المعرفة المتخصصة إلى صانعي القرار من خلال ما تقدمه من إصدارات علمية وندوات متخصصة تضاعف الوعي لديهم، وتساعدهم على الربط بين الوقائع الميدانية وإطاره العلمي النظري.

ويظل تعريف هذه المراكز محل خلاف وذلك لسبب بسيط وهو أن معظم المؤسسات والمراكز التي تقع تحت القطاع المذكور لا تعرب عن نفسها "كثينك تانكس" في وثائق تعريف الهوية الذاتية، وإنما تعلن عن نفسها كمنظمة غير حكومية أو منظمة غير ربحية.

 والمصطلح الأخير يعد إحد التعريفات التنظيمية المعترف بها في القانون الأمريكي وتسمى مثل هذه المنظمات في بعض الأحيان ب (501 -C- 3). وعادة ما تتجنب مثل هذه المراكز الإعلان عن نفسها كاثينك تانكس حتى تتجنب السمعة الشبه سلبية التي يحظى بها هذا المصطلح.

فكثيرا ما يسوء فهم المصطلح في بعض الأحيان، وينظر إلى هذه المركز كأدوات ناقصة الأستقلال والنفوذ، تستغلها الهيئات الحكومية لتدعم أجندة الحكومة الأمريكية.

لكن على الرغم من كل هذه الإشكاليات بخصوص هوية هذه المراكز، يمكننا أن نعرف الثينك تانكس على أنه أي منظمة تقوم بأنشطة بحثية سياسية تحت مظلة تثقيف وتنوير المجتمع المدني بشكل عام، وتقديم النصيحة لصناع القرار بشكل خاص.

أما عن نوع القضايا والسياسات المتعلقة بقطاع "الثينك تانكس" فهي عديدة. بعض هذه المراكز تركز على قضايا السياسات الخارجية والقضايا العالمية، والبعض الآخر يتبنى الأبحاث المعنية بالسياسات المحلية بما فيها القضايا الاقتصادية بأنواعها المختلفة، وسياسات البيئة والطاقة والزراعة.

ونجد أحياناً مراكز بحثية تتعامل مع أكثر من إطار من الإطارات السياسية. وتتواجد مثل هذه المنظمات بأسماء وتعريفات مختلفة، ففي بعض الأحيان تطلق على نفسها مؤسسة Foundation وفي بعض الأحيان معهد Institute ويصف آخرون أنفسهم بالصندوق Fund وفي حالات أخرى بالوقف Endowment. لكن في النهاية تقع مثل هذه المنظمات تحت قطاع واحد بالساحة السياسية الأمريكية وهو قطاع ذو نفوذ كبير، يتمتع بدور أساسي في عملية صنع القرار.

تفاعل مراكز البحوث مع صناع القرار

ومثال على هذه المراكز وفي نظرة خاصة على المنظمات المتعلقة بالسياسة الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط. ومن السهل ألا يستطيع المتابع استيعاب الدور الهام لقطاع الثينك تانكس في عملية صنع القرار الأمريكي.

وذلك لأن المنظمات المذكورة غير حكومية وليس لها علاقات رسمية بالمؤسسات الحكومية مثل الحال مع منظمات اللوبي المعروفة والتي تعلن عن علاقاتها وعلى الجهة والاشخاص التي تحاول التأثير عليهم داخل الحكومة الأمريكية. وعلى الرغم من أن قطاع الثينك تانكس يحتوي على مؤسسات غير حكومية، فإنه يؤثر على طابع التفكير والخطاب السياسي بالمجتمع في العاصمة واشنطن على المدى الطويل.

 فالأبحاث والدراسات والوثائق الصادرة عن منظمات الثينك تانكس عادة ما تجد طريقها إلى مكاتب كبار صناع القرار والأمثلة في تلك الحالة وفيرة. كذلك توجد دوريات سياسية متخصصة للعديد من هذا المؤسسات. ومن الأمثلة الواضحة هنا مجلة فورن آفيرز Foreign Affairs الصادرة عن مجلس العلاقات السياسي Council on Foreign Relations، ودورية الشرق الأوسطMiddle East Journal الصادرة عن معهد الشرق الأوسط، وأيضا مجلة السياسة الخارجيةForeign Policy الصادرة عن معهد كارنغي للسلام العالمي Carnegie Endowment for International Peace.

وينضم إلى مثل هذه المجلات المنشورات المختلفة التى تصدرها منظمات الثينك تانكس، ونجد تحت هذا التصنيف مثلا التقارير المتخصصةSpecial Reports التي يصدرها المعهد الأمريكي للسلامUnited States Institute of Peace ، أو تقارير مركز مراقبة قضايا الدفاع Defense Monitorالصادرة عن مركز معلومات الدفاعCenter for Defense Information.

وكثيرا ما تتحدث هذه الأبحاث عن القضايا والموضوعات الساخنة تلبية لاحتياجات صناع السياسة الأمريكية. وينصب حاليا الاهتمام على العديد من التقارير والمقالات المعنية بتحليل الوضع في العراق وقضايا الإصلاح في العالم

العربي، وتحليلات تفصيلية عن شعور الشارع العربي تجاه الولايات المتحدة. كما تضم القضايا الساخنة في الوقت الراهن أنظمة التعليم بالمجتمعات الإسلامية، القدرات النووية الإيرانية وكيفية التعامل مها، الأرهاب وعلاقته بالتطرف الديني والتدني الإقتصادي. وغالبا ما يعتمد الكثيرون من السياسيين الأمريكيين وكبار مستشاريهم ومساعديهم علي مثل هذه المجلات والتقارير كمصدر معلومات موثوق فيه عن الأوضاع بالمنطقة وعن الخيارات المتاحة للتعامل مع هذه القضايا. ومن منظور متلقي هذه التقارير والدراسات تعد هذه الدراسات الصادرة عن الثينك تانكس بديلا للأبحاث الأكاديمية المعقدة حيث أن معظم الأبحاث من النوعية الأخيرة تتطلب خلفية تاريخية كبيرة لاستيعابها. لكن أبحاث الثينك تانكس عادة ما تكون أكثر بساطة ولا تتطلب مجهودا كبيرا من القارىء للفهم. ولهذا السبب قرر العديد من أساتذة الجمعات المتخصصين في شئون الشرق الأوسط أن يجمعوا بين نشاطهم الأكاديمي والتعاون مع منظمات الثينك تانكس حيث الشهرة والنفوذ.

يتمثل التفاعل بين صناعة القرار الأمريكي وقطاع الثينك تانكس أيضا في الاستشارات العديدة التي يقدمها كبار باحثي الثينك تانكس للسياسيين الأمريكيين. وأحيانا يستعين أعضاء الكونغرس الأمريكي بأولئك الباحثين للتعبير عن أرائهم وتقديم توصياتهم. ويحدث هذا التفاعل في العادة من خلال جلسات الاستماع Hearings العديدة للجان الكونغرس المعنية بقضايا السياسات الخارجية والدفاع والأمن القومي. أما البيت الأبيض والخارجية الأمريكية، ووزارة الدفاع فيستعينون بخدمات الباحثين من خلال ندوات واجتماعات خاصة.

عهد جديد للعلم في الدول الإسلامية

دفعة جديدة للبحث العلمي

يقوم إحسان مسعود، باستكشاف واقع البحث العلمي في العالم الإسلامي. يتساءل مسعود اذا ما كانت هذه الدول قد بذلت جهودا للترويج للعلوم خلال السنوات الماضية.

وكان مسعود قد كلف في منتصف التسعينات من قبل مجلة نيتشر العلمية لاستكشاف واقع النشاط العلمي في باكستان. ففي باكستان التي عادت إلى النظام الديمقراطي بعد عقد من الحكم العسكري، لا يحتل البحث العلمي الأولوية.

وتمر الوزارة المختصة بالبحث العلمي بمرحلة صعبة، فهي من غير وزير، كما ان الميزانية المخصصة للبحث في المجال العلمي تقل عن تلك الموجودة في الجامعات البريطانية. مسعود يقول أنه شاهد العلماء يجلسون وراء مكاتب ضخمة في مبان مهترئة، ولا يجدون الكثير ليفعلوه، سوى هش الذباب والتذمر من الواقع السئ.  إن الانفاق على البحث العلمي في الدول الإسلامية يوازي ذلك المتواجد في أقل دول العالم تطورا، بما في ذلك الدول الغنية المنتجة للنفط.

موجة جديدة

وللتعرف على فداحة المشكلة، فما عليك إلا النظر في احصائية بعدد البحوث العلمية التي نشرتها تركيا، وهي أحد أكثر الدول الإسلامية انتاجا، فقد نشرت 88 ألف ورقة بحثية بين عامي 1996 و 2005.

ويمثل هذا الرقم أقل من عدد البحوث التي نشرتها جامعة أميركية واحدة هي أيفي ليج خلال ذات الفترة. ويبلغ متوسط انفاق الدول الإسلامية على البحث العلمي 0.38% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما يبلغ متوسط انفاق الدول النامية 0.73%.

إلا أن هناك بوادر على تحسن هذا الواقع. ففي إيران التي احتلت مواقع الصدارة بين الدول الإسلامية في بقاء الشباب في المؤسسات التعليمية لفترة أطول، يبلغ عدد الطلاب في الجامعات الإيرانية حاليا 10 أضعاف عددهم في 1979.

وقد تمكنت باكستان من مضاعفة عدد الشباب المنخرطين في التعليم الجامعي على مدى العقد الماضي. كما قامت تركيا بمضاعفة انفاقها على البحث العلمي خلال السنوات الخمس الماضية، وتستهدف أن تنفق 2 في المائة من الناتج المحلي على البحث العلمي خلال السنة المقبلة. فيما تسعى قطر إلى انفاق نسبة توازي تلك التي ينفقها العالم المتقدم عند 2.8%.

محاولة للحاق

ولكن، لماذا يحدث هذا التطور في الوقت الراهن؟ هناك العديد من الأسباب، إلا أن اثنين منهما يستحقان الذكر.السبب الأول يتمثل في شعور هذه الدول بالاحراج جراء اتهامها بالبقاء في ذيل قائمة الدول حول العالم.

أما السبب الثاني فهو ما عبر عنه المحلل الاقتصادي جيفري ساش، والذي قال إن الدول التي تعتمد على الموارد الطبيعية للحصول على الدخل والنمو لن تحقق رفاهية على المدى الطويل. ولأحداث هذا التغيير، يجب على صانعي القرار والمشرعين القيام بتعديلات مهمة.

وتتمثل المشاكل التي يبتلي فيها الدول النامية، في تدني الاستثمار وضعف النظام التعليمي والافتقار للبنية التحتية المناسبة وأيضا وجود أنظمة مستبدة.

ويقول إحسان مسعود أن هناك مشاكل خاصة بالعالم الإسلامي، يتمثل أولها في المعتقدات الخاصة بقصة الخلق، وثانيها في الاعتقاد بأن القرآن هو مصدر العلوم.

يتضمن القرآن نصوصا تصف بداية الخلق، وولادة الكون، ولذلك يؤمن البعض بأن القرآن هو كتاب علمي.

متطلبات مفتوحة

يشعر الكثير من العلماء والقادة الدينيون تجاه هذا الأمر. فمن جهة، لا يرغب علماء الدين في أن يحتل الدين مرتبة ثانوية بعد العلم، ومن جهة أخرى، فإن العلماء يرون أن الجيل المقبل من العلماء سيلقن مفاهيم خاطئة تتعلق بالمنهج العلمي.

ومن المثير، أن العلماء المسلمين الذين عاشوا في الفترة بين 700 و 1500 لم يقوموا بالبحث عن المعرفة العلمية في القرآن، بل كانوا مشغولين بالبحث والتساؤل والاستكشاف والابتكار.

فقد تم الاستغناء عن الافكار القديمة في حال تشير الدلائل على ما يعاكسها. فقد تم الاستغناء عن فكرة أن الارض مسطحة، أو أن الأرض هي مركز الكون.

يسلك العالم الإسلامي الآن طريق جديدة في البحث العلمي والتطوير، فيما يتحدث العلماء بشكل متكرر عن الحاجة لاعادة استكشاف التراث الضائع، ولاعادة الحياة للعصر الذهبي للعلم.

واذا كانت هناك درس يمكن تعلمه من تجربة الماضي، سيتمثل في أن العلم يتطلب الرغبة في مساءلة المعارف التي نستقبلها، بالتفكير والجدل.

عصر جديد للعلوم الإسلامية

كانت العلوم والرياضيات تشهد قدراً عظيماً من الإبداع والابتكار. وفي هذه الفترة برزت وتألقت في ذلك المجال منطقة واحدة من العالم. ولقد حظي سادة هذه الفروع من العلم بقدر كبير من التبجيل في تلك المنطقة، حيث شهدت العلوم الطبية والطبيعية تقدماً سريعاً، حتى أن الشخص العادي كان يشعر بالفضول والرغبة في التعرف على الكيفية التي تعمل بها الطبيعة. وليس من المدهش أن تكون تلك المنطقة آنذاك محط إعجاب واحترام العالم أجمع.

أما في النصف الآخر من العالم المعروف آنذاك فكان العلماء يتعرضون للنفي، بل ويقتلون. وكانت الرياضيات محرمة طبقاً للقانون وكان من يمارسها يُـعَـد مناهضاً للدين، حتى أصبحت الرياضيات فيما بعد فرعاً تابعاً للعلوم الدينية. وكانت مستويات المعيشة في ذلك القسم من العالم متدهورة.

كانت المنطقة المزدهرة من العالم آنذاك هي منطقة الشرق الأوسط تحت حكم الإسلام، بينما ظلت أوروبا المتغطرسة المتعجرفة تعاني من الفقر. وكان الدين يحكم كلاً من المنطقتين (قد يختلف المؤرخون بشأن طبيعة الدينين والدور الذي لعبه كل منهما في هذا السياق)، إلا أنه من المؤكد أن العلوم لم تزدهر إلا في ظل حكم دين واحد منهما. أما الآن فقد انقلبت الأدوار التي يلعبها الشرق الأوسط الإسلامي والغرب.

منذ الحرب العالمية الثانية ظلت الولايات المتحدة تلعب دور الزعيم الأوحد للعالم في مجالات العلوم المختلفة. وطيلة هذه الفترة كان أكثر طلاب العلم تألقاً وذكاءً ينتزعون من بلدانهم الأصلية تحت إغراء الجامعات البحثية المتفوقة والفرص البراقة. وحتى وقت قريب كان أكثر من نصف خريجي الرياضيات والعلوم والهندسة في جامعات الولايات المتحدة من أصل أجنبي. ولقد أقام عدد كبير من أصحاب هذه المواهب في الولايات المتحدة بعد تخرجهم، واستفادت منهم، المجالات الصناعية، بل والحكومة، إلى حد كبير.

وفي ذات الوقت دخلت الثقافة الإسلامية في مرحلة تاريخية كان فيها العلم مقترناً بالنفوذ الغربي، الأمر الذي جعل المسلمين يتحاشون العلم. وحتى في بلدان النفط حيث من الممكن أن تغذي عائداته قدراً هائلاً من الأبحاث والعلوم، أحجم الحكام العرب عن تشجيع الاستثمار في هذه المجالات، وكانت النتيجة عجز مجتمعاتهم عن تحقيق الازدهار الذي كان ينبغي لها.

في الآونة الأخيرة، وبدافع من الرغبة في الحصول على قدر أعظم من الاحترام على الصعيد السياسي، بادرت الدول الإسلامية إلى الاستثمار في التكنولوجيا، وهو ما يتجلى بوضوح في الطموحات النووية الباكستانية والإيرانية. ولكن على الرغم من أن مثل هذه الأسلحة تشكل ثقلاً سياسياً، إلا أن العلوم التي تقوم عليها أصبحت عادية وعتيقة.

إن الاحترام المستمد من الرؤى العلمية المتطورة الأصيلة ليس كالاحترام المستمد من المنتجات القائمة على اكتشافات سابقة. ولنتخيل معاً الاحترام الذي قد يحظى به أحد المعاهد العلمية الباكستانية إذا ما تحقق له السبق والريادة في مجال أبحاث السرطان. وهل تتبدل اللغة السياسية المستخدمة في مخاطبة العرب إذا ما توصل الباحثون في عمان على سبيل المثال إلى اكتشاف وسيلة ناجعة لتحجيم مرض الإيدز؟

قد لا تجد هذه الفرصة من يسعى إلى المطالبة بها الآن. ولكن ثمة فرصة أخرى قائمة، وهي ليست سانحة للمجتمعات الإسلامية فحسب. لقد ارتكبت الولايات المتحدة زلات عميقة مؤخراً. فقد حلت "القضايا الإيمانية" محل العلم في أروقة الحكومة بداية من الرئيس ونزولاً. حتى إن عدداً من كبار الباحثين يضطرون أحياناً إلى تغيير تقاريرهم العلمية تحت تأثير من ناشطين سياسيين حين تتضارب الحقائق مع المعتقدات الرسمية.

كيف نستفيد من مراكز البحوث؟

تعرفنا مما سبق بأن مراكز البحوث والدراسات تكتسب أهميتها من الحاجة الاجتماعية والسياسية والاقتصادي للأبحاث والدراسات. و تنبع أهمية مراكز البحوث من.

- تعتبر مراكز البحوث والدراسات خلايا تفكير عملية تعمل لإنضاج المشاريع العلمية، و بلورة الإشكالات القائمة، ودراستها وفق تكامل علمي ومعرفي انسجامي. مما يجعلها من الضرورات المجتمعية الملحة في الوقت الراهن.

- تشترك في إنتاج الأفكار، وصنعها، وتساهم في إعادة توظيف واستخدام ما هو متاح من المعلومات لخدمة المؤسسات ورسم طريقها المستقبلي.

- تلعب مراكز البحوث دورا رياديا في عملية الترجمة؛ أي في نقل المعارف من لغة إلى لغات أخرى.

- تلعب مراكز البحوث من الناحية المبدئية أدوارا أساسية في نشر الوعي، وتنمية المعارف، وإذكاء جذوة العقل. ولعل أهم الوظائف المطلوبة من مراكز البحث هي صياغة ثقافة الناس ووعيهم.

- تساهم مراكز البحوث والدراسات في ترشيد القرار بين الدولة والمجتمع

- تأثر مراكز البحوث والدراسات في التخطيط والإستراتيجية.

- تأثير مراكز البحوث والدراسات على صناع القرار.

- تساهم من خلال الدراسات والبحوث باستشراف المستقبل وما يحمله من أحداث.

- تقدم رؤى واضحة وحلول لأهم المشاكل التي تتعرض لها حياة الأمم.

....................................................................................

المصادر:

وكالات + جريدة الإتحاد

شبكة النبأ المعلوماتية- الثلاثاء 9/حزيران/2009 - 12/جمادى الآخرة/1430

© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة النبأ للثقافة والإعلام 1419-1430هـ  /  1999- 2009م